محمود طرشونة ( اعداد )
376
مائة ليلة وليلة
الليلة الثانية والثلاثون ثم قالت : بلغني أيّها الملك السعيد أن الغربي لما أفاق من نومه أدخل الجارية في القزازة وهمهم عليها ووضعها في جرابه وسار في حال سبيله . . . فهبط محمد ابن التاجر [ 217 ] من أعلى الشجرة وركب جواده ولحق بالغربي فعرفه الغربي وسلّم عليه وقال له : - يا سيدي محمد أنت هنا ! فقال له : - أنا في هذا القصر وازداد لي ولد . ولكن الليلة تكون من أضيافنا . فقال له : - طيب . فأتى به إلى القصر فدخل معه فقامت ابنة الملك وسلّمت عليه ورحّبت به وفرحت به فأخذ الولد وباسه وفرح به . قال الراوي : فلما أمسى المساء قدمت سفرة * الطعام . فقعدوا وأرادوا أن يأكلوا فقال محمد ابن التاجر : - يا ابنة الملك ماكلة * الرفيق حرام هات الرجل الذي عندك . فقالت : - كيفاش * سبّة * هذا الكلام ؟ فقال لها : - ما ثمّ سبب نادي الرجل . وسلّ سيفه فأخرجت الرجل . فلما رآه ابن الملك خرج فقال له : - اقعد على المائدة . فلما قعدوا وأراد الغربي أن يأكل قال له محمد ابن التاجر : - يا عمي ماكلة الرفيق عن الرفيق حرام هات الك